السيد جعفر مرتضى العاملي
321
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
الغزوة أيضاً ب « غزوة الأعاجيب » لما وقع فيها من أمور عجيبة . وتسمى أيضاً ب « غزوة محارب » و « غزوة بني ثعلبة » و « غزوة بني أنمار » ( 1 ) . تاريخ هذه الغزوة : وقد اختلفوا في تاريخ غزوة ذات الرقاع . فقال فريق : هي بعد غزوة بني النضير في السنة الرابعة : في شهر ربيع الآخر ، وبعض جمادى الأولى ( 2 ) . وحسب قول البعض : إنها بعد غزوة بني النضير بشهرين وعشرين يوماً ( 3 ) . وقال القيرواني : خرج لخمس من جمادى الأولى ، وانصرف يوم الأربعاء لثمان بقين منه ( 4 ) .
--> ( 1 ) راجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 270 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 264 . . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 463 وسيرة مغلطاي ص 54 والسيرة الحلبية ج 2 ص 270 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 264 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 369 و 370 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 28 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 160 وزاد المعاد ج 2 ص 110 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 213 و 214 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 200 ونهاية الأرب ج 17 ص 158 وكتاب الجامع ص 279 وفتح الباري ج 7 ص 321 . ( 3 ) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 463 عن خلاصة الوفاء وإعلام الورى ص 89 والبحار ج 20 ص 176 و 178 و 177 عن ابن الأثير في الكامل وعن المناقب ، وعن إعلام الورى . ( 4 ) الجامع ص 279 .